Yahoo!

عندما يبكي الرّجال

كتبها رحيل غرايبة ، في 8 تموز 2011 الساعة: 08:52 ص

عندما يبكي الرّجال


أكثر اللحظات تأثيراً في العاطفة، وأشد المواقف هياجاً للمروءة وأقوى درجات الألم المكبوت، الذي يكاد يفجّر الدم في الشرايين، هو ذلك المنظر الذي تشاهد فيه الرجل ينفجر بكاءً مكبوتاً متقطعاً متحشرجاً يستعصي على التماسك وتكلف البصر وإظهار رباطة الجأش.

قهر الرجال لا يأتي من خلال مواجهة العدوّ، فعندما يواجه الرجل عدوّه، يتوقع كل شيء، يتوقع القتل والجرح والأسر والضرب والإهانة، فهذا لا يمكن أن يصل إلى درجة الانهيار والبكاء، ولقد رأينا كثيراً من الأبطال يتقدمون إلى حبل المشنقة بثبات ورجولة ورباطة جأش، بلا دمعة عين واحدة، وكثيرون هم الذين تسابقوا إلى الموت، وكثيرون هم الذين ضربوا مثلاً في محاولة افتداء الآخرين بالنفس، وشعارهم اجعلوا من أجسامنا جسراً للعبور.

لقد روت كتب السيرة أنّ (عكرمة بن أبي جهل) بعد أن التحق بجيش خالد بن الوليد على حدود الشام من أجل أن يقلب صفحة جديدة من البطولة بالاتجاه المعاكس، بعد أن أمضى شبابه في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد عمد إلى الوقوف في صفوف الجيش بعد أن تعرض لهجوم شديد، قائلاً:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألمانيا تودع الطاقة النووية

كتبها رحيل غرايبة ، في 8 تموز 2011 الساعة: 08:50 ص

ألمانيا تودع الطاقة النووية


أقدمت ألمانيا مؤخراً على اتخاذ قرار تاريخي حضاري متميز، بعد الإطّلاع الحقيقي على نتائج دراسات عديدة وأبحاث متخصصة، تتعلق بالآثار الناجمة والمتوقعة من استعمال الطاقة النووية.

وأخيراً عزمت ألمانيا على اتخاذ قرارها الحازم، وأصبحت الدولة الأولى في السجل العالمي، التي تريد التخلص النهائي من كل ما يتعلق بمصادر الطاقة من مفاعلات ومعامل وأدوات ووسائل، والإتجاه بشكل كامل نحو مصادر الطاقة المتجددة، الصديقة للبيئة، ولا تلحق الضرر بالإنسان والحياة كلها بوجهٍ عام، مثل طاقة الرياح والشمس والمياه، وباطن الأرض، وإعادة تدوير النفايات، ومخلفات الحيوانات والنباتات وكل ما توفره الطبيعة وتجود به.

لقد أدركت القيادة الألمانية والشعب الألماني مقدار الضرر الفادح الذي تلحقه الطاقة النووية في الحياة وعناصر الكون والبيئة المحيطة، ومقدار الضرر الذي لحق بالإنسانية، وسيلحق بالأجيال ومستقبل البشرية، فعمدت إلى التوجه الحاسم نحو البدائل الكثيرة، ومن هنا اتخذت الحكومة الألمانية في 31/5/2011 قرارها بإزالة كل محطات الطاقة النووية في البلاد تدريجياً، للتخلص النهائي منها بحلول عام 2022م، وكانت الكارثة النووية اليابانية العامل الحاسم في سرعة اتخاذ هذا القرار التاريخي، مع العلم أنّ ألمانيا تعتمد على الطاقة النووية بتوفير 23% من احتياجاتها من الطاقة، وسوف تكون ألمان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهضة ثقافية وفنيّة

كتبها رحيل غرايبة ، في 27 أيار 2011 الساعة: 09:44 ص

نهضة ثقافية وفنيّة


أعتقد جازماً بأنّ الثقافة من أهم عوامل بناء الذات، ومن أهم عوامل بناء الشعوب والأمم، ومن ثمّ فإن الثقافة هي المحرك الحقيقي لثورة الإصلاح والتطوير التي تحشدها الأمم والشعوب في كل زمان وفي كل مكان. والثقافة هي التي تحدث التغيرات المتراكمة في نفوس الأفراد المجتمعين التي تجعلهم قادرين على شق طريقهم نحو الإصلاح الحقيقي وفي جميع المجالات. 

وهذا يتفق تماماً مع مفهوم (الآية القرآنية) التي جاءت لترسم منهج التغيير الاجتماعي لدى التجمعات البشرية، قال تعالى: (إنّ الله لا يغيّر ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم)، وتغيّر ما في النفس هو تغيّر فكري عميق وعقدي ووجداني شامل داخل تكوين الأفراد بالاتجاه المطلوب يسبق عملية التحوّل الاجتماعي نحو أفق جمعي جديد. 

إنّ المجتمعات العربية تشهد لحظة النضج المجتمعي التاريخية التي تهيئ نحو التحول الاجتماعي الذي سوف يفرض سيادته على معظم المنطقة ، فالشعوب العربية تعيش ظروفاً متشابهة على الأغلب وتحكمها ثقافة واحدة، تجمع كل المكونات على المطالبة الجادّة بالحريّة والكرامة والإرادة المطلقة، والثورة على الفساد والتخلص من الاستبداد، وتصحيح المسار، وصيانة مستقبل الأجيال وحراسة الأوطان وخدمة الشعوب.

ومن هنا فإنّ أكثر الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نحمي الاستقلال

كتبها رحيل غرايبة ، في 27 أيار 2011 الساعة: 09:40 ص

 كيف نحمي الاستقلال


يوم الاستقلال يوم عظيم في تاريخ الشعوب المستضعفة التي جاهدت وناضلت وبذلت من أجل تحقيق الاستقلال كثيراً من الدماء والشهداء، والاستقلال يستحق هذا وأكثر، لأنّ الشعب المستضعف الذي يتعرض لاستعمار شعب آخر أو أمّة أخرى تستبيح الأرض والعرض والإنسان والمال والمقدرات والخيرات وتصادر الإرادة، وتهدر الكرامة، أمرٌ مهينٌ للغاية واعتداء سافر يتعارض مع كل المبادئ الإنسانية والأعراف البشرية والديانات السماوية، وحقبة الاستعمار بقعة سوداء مظلمة في تاريخ البشرية، تستحق كل عبارات الاستنكار والشجب والتقبيح والإدانة العميقة التي يجب أن تكون محل إجماع جميع الأمم المتحضرة والنامية بلا اسثتناء، ويحق للشعوب النامية أن تحتفل بهذا اليوم الذكرى العزيزة على قلب كل مواطن مخلص غيور.

ذكرى الاستقلال يجب أن تشكّل نهضة شعبية على مستوى الأمّة، تتعاون فيها كل الشعوب التي تعرضت للاستعمار من أجل صياغة موقف أممي جامع يطالب بإعادة الاعتبار لهذه الشعوب المنكوبة، تبدأ بحوار جريء بين الفريقين يصل إلى اعتراف صريح من الدول المستعمرة والمستكبرة بالخطأ الكبير الفادح، ثم الانتقال إلى الاعتذار العلني الواضح بلا تبرير أو مواربة، ثمّ لا بد من التعويض المجزي عن هذه الحقبة المريرة؛ التعويض عن كل قتيل، وعن كل مصاب وعن كل قطرة دم عزيزة سالت من جسد مقاوم، وعن كل لحظة تشرد ومعاناة، وعن كل حالة يتم لكل طفل وطفلة، ولكل أرملة، ولكل زوجة مفقود ماتت وهي تنتظر عودة طيف زوجها الذي خرج هارباً قبل مقدم وحدة التفتيش للدولة المحتلة التي تبحث عن كل رجلٍ يحمل ذرةً من شهامةٍ، أو ذرة إحساسٍ بالكرامة، أو العزم على المقاومة. 

ذكرى الاستقلال تذكرنا بأنّ الاستقلال يعني أن يكون الشعب حراً طليقاً، مالكاً لإرادته وكرامته، يتنسّم هواء بلده بلا إحساس بالخوف، الاستقلال أن يكون الشعب صاحب السيادة على الأرض والجوّ والماء، الاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروس من تركيا

كتبها رحيل غرايبة ، في 13 أيار 2011 الساعة: 14:34 م

 

 

دروس من تركيا

قبل أيام تهيأت لي فرصة المشاركة في برنامج (دروس من التجربة التركية) بالتعاون بين وزارة الخارجية التركية ومركز القدس للدراسات، وكانت تجربة غنيّة، مليئة بالدروس والعبر، لا أستطيع عبر هذه المساحة القليلة أن أفيها حقها، وإنّما يمكننا المرور على بعض العناوين.

التجربة التركية الحديثة تجربة ناجحة بكل المقاييس، وفي معظم المجالات وربما وصلت إلى حد الإبهار في بعضها، وبكل تأكيد أنّ لكل بلد ظروفه، ولكل شعب منهجه، ولا يمكن استنساخ التجارب، ولكن هناك خطوط عريضة يمكننا الاستفادة منها بكل تأكيد. 

الدرس الأول، كان في طريقة تأسيس حزب العدالة والتنمية، إذ تمّ عمل استبانات واستطلاعات رأي شرائح كثيرة من الشعب التركي، حول ماذا يريدون وماذا يأملون، وبما يرغبون أن تكون عليه تركيا وأن يكون عليه الشعب والأوضاع، ومن خلال النتائج تمّ تأسيس الحزب ووضعت أهدافه وغاياته وبرامجه وفلسفته، بمعنى آخر أنّه لم تجتمع ثلةٌ من الناس وصاغت ما تفكر به وما تعتقده، ثم باشرت بنشره ومحاولة إقناع الناس به أو فرضه على الخلق، وإنّما تمّ معرفة ما في نفوس الناس قبل الكتابة وقبل العرض، فولد الحزب، وجاء برنامجه ليروي عطش الجماهير، فانهالوا عليه تأييداً والتفافاً وحماساً وانتخاباً، فكانت هذه الخطوة الأولى نحو النجاح. 

الدرس الثاني، تظهر ملامحه من خلال تركيز خطة الحزب الحاكم على الاستثمار في الإنسان، والاستثمار في الأجيال، فهو الاستثمار الحقيقي، والاستثمار الأفضل والأكثر جدوى والأعظم أثراُ في بناء البلاد وإعمار الأرض واستقرار الحياة، وتوظيف الطاقات وتوجيه القوى الإبداعية في خدمة الشعب والدولة، إنّ الاستثمار الذي لا يركز على تنمية قدرات الغالبية العظمى من أبناء الشعب ولا يعتمد منهج المشاركة، إنّما هو استثمار فاشل سوف يؤول إلى الفشل. 

والاستثمار في الإنسان له جوانب متعددة أولها التعليم بكل مراحله من الروضة مروراً بالتعليم الابتدائي والثانوي والجامعي وانتهاءً بالبحث وشهادة الماجستير والدكتوراة، كما يعني التدريب والتأهيل والحريّة وإطلاق الإرادة وتشجيع الإبداع واعتماد المشاركة الواسعة الفاعلة في كل مجالات حمل الهمّ العام.

الدرس الثالث، يظهر في التركيز على الاقتصاد، وتسهيل حياة الناس ورفع مستواهم المعيشي، ونشر الرفاه ومكافحة جيوب الفقر والقضاء على البطالة، فحزب العدالة والتنمية عندما استلم الحكم كانت تركيا تعيش أزمة اقتصادية متفاقمة وتضخماً قياسياً مقلقاً، وهبوطاً حاداً في قيمة الليرة التركية، فتصدى لهذه المهمة الصعبة والخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزعماء الذين يقتلون شعوبهم

كتبها رحيل غرايبة ، في 13 أيار 2011 الساعة: 14:27 م

الزعماء الذين يقتلون شعوبهم

 إنّ الزعيم الذي يأمر بإطلاق الرصاص على شعبه، قد تحوّل عدواً لبلده وشعبه منذ هذه اللحظة، وإنّ الزعيم الذي يتخذ القرار بسفك دماء شعبه من أجل الحفاظ على عرشه فاقدٌ لكلّ ذرّة شرعيةٍ تخوّله البقاء على كرسيّ الزعامة وعرش السلطة منذ لحظة اتخاذ هذا القرار.

إنّ الزعيم الذي يأمر قوات الجيش والأمن بالاعتداء على المظاهرات الشعبية السلميّة التي تطالب بالحريّة والإصلاح، ما عاد هذا الزعيم منتمياً لأمّته وشعبه، إنّما هو من طينة استعمارية أجنبية خبيثة لا تقيم وزناً لإرادة الشعوب ولا تلتفت إلى حقوقهم المقدسة في الحريّة والحياة الكريمة.
إنّ الزعيم الذي يعمد إلى اعتقال الأطفال، والشباب الغض الذين خرجوا ليعبروا عن رأيهم ومعارضتهم لسياسات القمع والسجون وسياسات الفساد والعبث بالمقدرات العامّة وهدر المال العام، ثمّ يعمد إلى رميهم في السجون وتعريضهم للتعذيب، والضرب والسحل وقلع الأظافر والحرق بالنّار، وسلخ الجلود،…الخ. إنّ هذا الزعيم جعل من نفسه خائناً لبلده وشعبه وأهله، ولو كان ذلك تحت ستار محاربة المندسين، أو من أج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعددية.. عامل قوة وليس ضعفاً

كتبها رحيل غرايبة ، في 13 أيار 2011 الساعة: 13:37 م

 

 

 

 التعددية.. عامل قوة وليس ضعفاً


التعددية السياسية أو الإثنية أو البرلمانية أو المذهبية، أصبحت في هذا العصر عامل قوة في المجتمع والدولة، في ظل التحضر الإنساني واتساع آفاق الوعي البشري، لما فيه من الثراء وتعدد الآراء وتعدد أنماط التفكير الذي يؤدي إلى ايجاد مساحة واسعة من الاختيارات والبدائل المتنوعة، التي تتيح لصانع القرار الحريّة الواسعة في الاختيار القائم على الموازنة والمفاضلة بين البدائل المطروحة، بدلاً من أن يكون محكوماً بوجهة نظر واحدة ضيقة، تجعل هامش المناورة ضيّقاً إن لم يكن معدوماً.

لقد استطاع المجتمع الأمريكي الذي يعد أكبر المجتمعات العالمية تعدداً وتنوعاً، إذ أنّه مزيج تاريخي من كل شعوب العالم، ومع ذلك استطاع الدهاة الأمريكان ابتكار فلسفة تجعل من هذا التعدد الواسع عامل قوّة وغنى، بعد طول معاناة في السابق بكل تأكيد، لكن إذا كنا نتحدث عن اللحظة القائمة، فقد أبدعوا أيّما إبداع في صهر كل هذا التنوّع الفسيفسائي لصنع أمّة أمريكية واحدة قوية، بل استطاعت أن تتربع على المرتبة الأولى في القوة على مستوى العالم منذ قرن من الزمان بلا منافس.

فليس معقولاً في مجتمعاتنا التي تكاد تكون من جنس واحد على الأغلب، وتنتمي لثقافة واحدة أيضاً، أن يضيق بثنائية جهويّة أو إقليمية عارضة، فالمجتمع الأردني الذي كان جزءاً من بلاد الشام طوال التاريخ، ما كان له أن يضيق بثنائية أردنية فلسطينية تكون عقبة أمام التقدم والإصلاح والتحديث والتطوير، والقفز إلى الأمام، والقدرة على التفاهم والتوحد أمام أخطار خارجية تهددهم جمعياً بلا استثناء.

إنّ الإصلاح الحقيقي يقوم على الحقائق ولا يقفز عنها، ويقوم على الفهم الجاد للمشاكل الموجودة من أجل حلّها بطريقة صحيحة، الإصلاح يأتي لمعالجة الجروح وإعادة تطهيرها، والإصلاح لمعالجة الخوف والهواجس المشروعة، لمن يملك أسئلتها وجذورها، فالإصلاح ليس ثورة عمياء، لا ترى ولا تبصر ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو ميثاق جديد لمرحلة جديدة

كتبها رحيل غرايبة ، في 8 نيسان 2011 الساعة: 19:33 م

 نحو ميثاق جديد لمرحلة جديدة

في نظرة هادئة بعيدة عن الانفعال والنزق السياسي، وبعيداً عن غبار الاختلاف المحتدم في الساحة حول ملف الانتخابات على موائد الحوار في الصحافة وفي القنوات الفضائية، نجد أنّ هناك تقاطعات واضحة وجلية بين خطاب المعارضة والخطاب الرسمي، وهذه التقاطعات تشكل نقاط توافق جمعي، تصلح أن تشكل مدخلاً للحوار، وأرضية صلبة للانطلاق نحو صياغة ميثاق وطني جديد يؤسس للأردن الحديث الذي نريد. 

توافق الخطاب الرسمي وخطاب المعارضة حول "الإصلاح" أنّه ضرورة حتمية ينبغي المضيّ بها سريعاً، ويجب البحث عن المعوقات التي أدت إلى تباطؤ الإصلاح وحرفه عن مساره الصحيح؛ من أجل التغلب عليها وإبطال أثرها.

 وفي هذا السياق، ينبغي على أولئك النفر الذين يخوفون من الإصلاح، ويضعون العصي في الدواليب، ويحاولون بكل ما أوتوا من قوة إخماد أصوات من ينادون بالإصلاح، ويشوّهون صورتهم أمام الناس، وأمام الرأي العام، ينبغي على هؤلاء أن يتواروا عن المسرح السياسي، ويجب إبعادهم عن مواقع التأثير.

 أيضاً، نجد توافقاً واضحاً بين الخطاب الرسمي والخطاب الشعبي حول أهمية وضرورة البدء بالإصلاح السياسي، وأنّه المدخل الصحيح لكل مجالات الإصلاح الأخرى، فلا مجال للإصلاح التربوي أو الاقتصادي أو الاجتماعي إلاّ من خلال بوابة الإصلاح السياسي الحقيقي الذي يستند إلى إصلاح تشريعي ومؤسساتي بكل تأكيد، ولذلك وجدنا في الآونة الأخيرة إجماعاً على ضرورة الإسراع بتعديل قانون الانتخاب، وضرورة إحداث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحداث (24) آذار بين الحقيقة والوهم

كتبها رحيل غرايبة ، في 8 نيسان 2011 الساعة: 19:27 م

 أحداث (24) آذار بين الحقيقة والوهم

تجمّع (24) آذار على ميدان الداخلية، هو تجمع شبابي محض، لم تتدخل فيه القوى السياسية التقليدية، وإن كانت موجودة ومشاركة من خلال عناصرها الشبابية، وتجمّع (24) آذار تجمّع يضم كل مكونات المجتمع الأردني، بكل تلاوينه وأطيافه، ومحافظاته وأصوله ومنابته، فهو ليس تجمعاً فلسطينياً، كما يحلو لبعض المخططين للفتنة واللاعبين على حبل التفرقة أن يصفوهم من أجل تعطيل جهود الإصلاح، كما أنّ التجمّع ليس تجمعاً للإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي، كما تريد الحكومة وأجهزتها تحويل معركة الإصلاح ضد الحركة الإسلامية التي أصبحت عند أزلام الحكومة (الحيط السهل) الذي يرمى بالتهمة دائماً على نحو مستعجل دون إبداء أي لحظة تروّ أو تفكير أو القيام بعملية حسابية بسيطة في تحليل الأمور، جرياً على عادة قديمة متبعة مراراً وتكراراً بشكل فاشل وممل.

لقد زرت بنفسي "التجمّع الشبابي" في ميدان الداخلية، ورأيت أبناء الشمال وأبناء الجنوب وأبناء البادية والعبابيد وبني حسن والحمايدة والعدوان والبلقاوية وغيرهم لا أستطيع حصرهم، بالإضافة إلى أبناء الغرب والشرق، ورأيت شبابا مسيحيين ومسلمين، وبعثيين ووحدة شعبية وحركة إسلامية وطيفا واسعا من الحركات الشبابية الجديدة، ورأيت العلم الأردني وحده يرفرف على رؤوس المعتصمين، وسمعت هتافاً منضبطاً، وشعارات إصلاحية لا تخرج عن الإطار الإصلاحي، لم يتفوهوا بكلمة نابية أو فاحشة، ولم يغلقوا الطريق، وأصروا على الأسلوب السلمي إصراراً عجيباً، فلم يرموا على المعتدين ولو بحجر أو خشبة.

بعض الصحفيين والإعلاميين الذين يريدون أن يمسكوا العصا من الوسط يصفون ما حدث بأنّه اشتباك بين طرفين، ومواجهة بين فريقين، وللأسف هذا الوصف ليس صحيحاً ولا موضوعيّاً، ما حدث يا سادة بالضبط: هو اعتداء سافر، وهجوم عسكري محترف، وبخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسات فاشلة تشوه صورة الشعب الأردني

كتبها رحيل غرايبة ، في 8 نيسان 2011 الساعة: 19:24 م

 سياسات فاشلة تشوه صورة الشعب الأردني

رغم الجهود المبذولة عبر نصف قرن من الزمان لنشر الصورة الحقيقية عن الأردن، من حيث طبيعة شعبها الودود الكريم، صاحب النخوة العربية الأصيلة، المتعاطف مع قضايا الأمة، تعاطفاً فكرياً ووجدانياً، وشعوراً عقائدياً وقومياً عميقاً، ورغم الجهود المبذولة في رفع مستوى التعليم ومحو الأمية، والوصول إلى المرتبة ا لثانية على المستوى العربي، ورغم النهضة الواسعة في التعليم الجامعي، والإقبال الواسع على التعليم العالي، وإنشاء عدد كبير من الجامعات الحكومية والخاصة، المتعددة التخصصات. وربما يزيد عدد جيش الطلاب الملتحقين في التعليم الجامعي عن ربع مليون طالب، وهو عدد ضخم بالنسبة لعدد السكان، فضلاً عن مستوى الدخل المتدني للفرد الأردني.

ورغم الجهوذ المبذولة من أجل تسويق الأردن سياحياً، من حيث اعتدال مناخه، وتنوع البيئات الطبيعية المدهشة، وما يحوي من كنوز أثرية عملاقة، بعضها يعد من عجائب الكون، مثل البتراء، بالإضافة إلى وجود عدد كبير وهائل من أضرحة قادة الفتح الإسلامي وكبار الصحابة الذي يكاد يفوق الجزيرة العربية، فغور الأردن يحوي جثث (24) ألف صحابي، دخلوا لمواصلة مشوار الهداية وبث الفهم الصحيح للدين والدنيا في أرجاء المعمورة، بالإضافة إلى كنوز أثرية أخرى للرومان، والحضارات العربية القديمة (الأنباط) وكذلك عدد كبير من قصور بني أميّة والحضارات الإسلامية المتوالية.

رغم كل تلك الجهود المبذولة وغيرها الكثير، إلاّ أنّ المفاجأة المذهلة أنّ هناك جهات نافذة وسياسات علوية تبطل كل هذا الجهد وتعمد إلى تشويه صورة الأردني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي